الاثنين، فبراير 03، 2014

الخميس، يونيو 06، 2013

قصيدة ختام

علي نفس الرسول الباهلوه وياه 
اذاً نفس الرسول ثنين مقسومة 
علي منطق وحي من النبي وجبريل 
ومن الباري نقل جبريل معلومة
علي ضيغم أحد موباغي بصّفين 
علي الواقف وتد والغير مهزومة 
علي السبّك منافق مايعرف الدين 
لأن ذات الرسول وياك مشتومة
صحت شيعتنا منك يانهار الدين 
يمن كلمن جفاك يغوص بالنومة 
علي حبك فرض مومستحب ويهون 
مثل فرض الصلاة يصير والصومة
يبو الصبر الطويل المبتليك الله 
يلي مشارك بلاك قعود والقومة 
شفت موت الرسول وإنقلاب الناس 
وشفت بنت الرسول تموت مهضومة
علي سراج القصيد وللشعر يعسوب 
إله بيت القصيدة يلوذ بهدومه 
علي نهج البلاغة وفهرس المنطوق 
علي باب العلم ، مفتاح ، ولزومه
يبو حسين الشهيد ومصلح الصوبين 
ويبو اليمة التوالت دور مسمومة 
يبو الطينة الشريفة الخلفت عباس 
ابو شعاع الإخوة اللاح بالحومة
علي وشمدح شقول ومايوفيّ وياك 
شكِتَب ابن الخزاعي عليك مالومه 
فلا اكتب وعد واحسبها عندك دين 
ومكاتيب القصايد بيك مختومة
انا الداخل دخيل بجاه أبوالحسنين 
على ضفاف المنايا الروح مقدومة 
اذا الناس بشفاعة بالحشر تنباع 
طلب منك تنادي حسين وتسومه

هلقد حصد

هلقد حصد يا ترا
وقبلي بنادم جنة 
وهم مثلي رفرف قلب 
فوق الغيوم اعتنة 
عقرب زماني وقف 
مدري شجره بساعته 
صيف المصايب نزل 
قطرة بسحابة شتة 
والروح ما خضّرت 
والفرح صك بذرته 
صبخة حزن لمّته 
هبت سموم الشقه 
ماشفت نفحة هنة 
صابر ولا زعزعت 
ما قلت لا بس أنا 
قانع رغم حاجتي 
شارب حليب الرضا 
والزهد يا لذّته 
خبزة فقر لقمتي 
بس بيها ريحة غنة 
يازين ثوب الفقر 
لو رقعته ملونة 
بلواي شبت غضا 
نفخة امل طفّته 
حالم خدود الفرج 
شفة صبر باسته 
فز الدليل وبچا 
والروح ما واسته 
ثدي الحنينة نشف 
ولفت غطاها وغفت 
وعند السهر عافته 
 كل دمع ماي انهمل 
 بس دمعته مسننة 
حجبت عوز القلب 
محد نظر حاجته 
وضحكت سن الحزن 
وابتسم حادي الكدر 
والليل قال ونطق 
صابر يضل لا مته 
هنيال هذا الزمن 
صادف مثل حالته

الأربعاء، مارس 20، 2013

التوبة

خجّلت حزني الطويل
ولملم اطراف القصيبة
ولبست هم الليالي
حجاب لصياحه ونحيبه
وفرحت نفسي بخيالك
هذا ظهرك
هذا شعرك
بيدك تأشر وداعاً
هذا قلبي بإيدي طايح
كا وفاه
وكاهو طيبه
كاهو عطرك يمي فايح
هذي خطواتك قريبه
انته بعدك ما مشيت
ريضي ياصفنة دقايق
صيري مرّت طيف ساعه
اذكر احداث المصيبه
منهو اخطأ
منهو بادي
ومعتدي وقايل عفتكم
ونعطي كل واحد نصيبه
فجأة شو هم ليلي فرّع
وحزني فل شعره وتبختر
وزاغت عيون الشماته
قالوا أحسن
وقالوا تسودن تراه
وقالوا ينوح على حاله
وقالوا مفارق حبيبه
هية فرحة وفجأة راحت
والفرح غالي شيجيبه
ثوبت عمري وحياتي
ولملمتهن وشله وشله
وحولت ميزاني آفه
وزل لساني وضيعتهن
وسولفت كم مرة غيبه
ووزني الشيطان مرة
ونفسي تلوم وتذمني
ولا خذت وصفة طبيبة
ابصم بإيديني مخطي
بصفحة العز وأعيبه
أسأل الله يردها تالي
ذيچ أيامي العجيبه
قلبي هادي
وبالي صافي
الكل يحبني
وأنحسب عند الله هيبه



الاثنين، يناير 14، 2013

ماشي الحال

ماشي الحال

مثل الما ينام بليل

يالتسألني كيف الحال

تفكيري شبل مكسور

وهمومي بخيالي جبال

ماشي الحال

صح كلها قعدت بالبيت

وضلينا ثنعش رجال

صح صار الهدف تصوير

وهواش وكلام اطفال

ماشي الحال

صح صار الهدف ترقيع

وهم نعمة طلع ينقال

صح صار الحجي بشكلين

لا والله بثلاث أشكال

ماشي الحال

يمكن من برود القاع

ولفضالة إن دفت ينشال

موبانت شمس كل ضيم

وكل ثلج الرخاء إنسال

ماشي الحال

صح هودج هموم الليل

نوخله بنهاره جمال

صح كان الطريق يمين

وإحنا مسربين شمال

ماشي الحال

إحنا بخير ماشي الحال

بنيّـــة بظهرها الفال

الخميس، يناير 03، 2013

قصة ( عنبر 3 )

حديد على اليمين وعلى اليسار حديد ، وفوقه أيضا حديد ، بيديه غل من حديد ، وسلاسل سوداء والقفل الجديد ، أصوات قرع المعادن خدشت حياء الشجاعة ، إلا أين المصير؟ إلى سجن جديد ، مملوء برائحة التشائم ، والأمل البعيد ، وحيطان واجهة التفائل من صديد .
سرت به قافلة المساجين إلى السجن العمومي ، لم يخطر على باله يوما أن يتحول ثوب المصلي إلى قميص السجون ، وسجادته التي يصلي عليها إلى وسادة ، نزل من الباص ليتفتش هو وزملائه ، سرعان ما إنتهت الإجراءات وكأنهم إستعجلوا قياس القميص عليه .
طلبوا منه الإتصال بأهله لإخبارهم بمكانه لربما تخف الصدمة المرسومة على صفحة وجهه ، إتصل على صديقه متحاشيا روعة والدته بخبر تمديد السجن له ، ياصديقي أخبر أهلي بالتالي بعد السلام عليكم ، فأغلق الهاتف ليتخلص من عناء الإجراءات بدخوله وكر المظلومين ( العنبر ) .
في طريقه إلى العنبر تسائل المعنيون في السجن أين يذهب هذا الملتحي؟ فسبقهم فضوله ليسألهم عن مكان مبيته؟ فوصفوا له مكانه في العنبر الثالث وتفاجأ بأن أصحابه سبقوه إلى العنبر ، فضل يتسائل في الطريق ماذا سألاقي هناك؟
إنتهى طريقه إلى المكان ولم ينتهي تفكيره وإستمر برئيته للأشخاص الموجودين في الداخل عبر أعمدة الحديد ، هناك إثنان أشكالهم مريبة! فدخل وضله التسائلات وأغلق عليه الباب ليرى عددا كبيرا من المساجين في غرفة كبيرة ، وبدأ السلام من اليمين إلى اليسار مصادفا ثلاثتا من زملائه وإنتهى عند المريبين ، فردوا السلام .
كلام مع زملائه لدقائق إستذكر به إستكمال قرائة القرأن كما كان يفعل في السجن السابق ، فصعد ليقرأ وبدأ بقرائة سورة أل عمران بصوت خافت فوق أحد السرائر المرتفعه ، كأنه قد أسس وكره الخاص وبجانبه رفوف مرتبطة بالحائط ، هذا مالديه من أثاث ليكمل العشرة أيام القادمة .
فجأه يناديه أحد المريبين الملقب بسالم : تفضل ياشيخ ...
فرد عليه بأنه ليس شيخا فقال سالم فماذا أناديك فلا أعرف إسمك فقال قل : حسين ، وبدأ المزاح ليتبين أنه وصديقه رجلان محترمان فقد إستبقوا ضيافتهم بالشاي ، وما أدراك كيف يصنع الشاي؟
ذاك الشاي الذي يبخل به على الأخ العزيز لندرة شرائه ، فكانوا يأتون بالماء الحار من أحد العنابر المجاورة ليصبوه في قوارير المشروبات الغازية كحافظة لسخونته ويصب بأكواب تشترى عبر طلبها من سوق السجن ، ولا تلقى بل تغسل وتحفظ ، وشغلت حسين وزملائه التسائلات والتعلم على خطط السجن الأيام الثلاثة الأولى .

في صباح اليوم الرابع صحى المساجين على صوت أحد الموظفين في السجون ، وهو مسجون أخر يشغل نفسه عن التفكير بمدته وهو ينادي : أين نزلائنا الجدد؟ فقالوا نعم هاهنا نحن فقال لديكم زيارة ، فكانت كلمة زيارة شرارة أشعلت نار الفرح في أغصان حزنهم الداخلي ، هلم بهم إلى عقار الطمأنينه ليستكملوا باقي مدة السجن .
مشى حسين في الطريق يلقي التحية على من هو في الطريق وكأنه مسجون سابق ، يعرف خفايا السجن وطرقه وكفلت تلك الأيام الثلاثة له التعرف على أغلب موظفين السجن ، فوصل إلى مكان الزيارة ليرى الشباك التي لربما ثنيت نظراتك لتدخلها من بينه لتستطيع النظر إلى زائرك المنشود ، إنه أخاه الكبير علي ، وجرى بينهم حوار الصابر والمصبر ورجع وهو عازم على قضاء باقي أيامه يتسلى ببعض الأخبار التي نقلها له أخاه .
في الطريق صادف زملائه في السجن السابق يقفون على بوابة دكتور السجن ليجروا الفحوصات وبدأ النقاش ليبينوا له قصة هذا الفحص الذي أجروه لثلاثة أيام ، فعرف أن الأبر التي تلقوها كانت لمعرفة مدى الحساسية التي به فإن تمدد مكان الحساسية على يده سيبقى في مكان مبيته وإن زال سينتقل إلى داخل العنبر فتفاجأ بتبك العبارة وقال ألسنا في العنبر؟ جاوبه الإدراك بأن المهجع الذي يسكنه ليس إلا محجر صحي يسبق الدخول إلى العنابر فالعنبر يعتبر زاخر ببروتينات الرخاء والراحة .
وهو راجع إلى مهجعه وضع رأسه على الأعمدة المقابله لمهجعه ليرى منظر العنبر المقابل ، كأنه يرى الجنة عبر ألسنة النار .
وصرخ أحد العاملين أدخل بسرعة لكي لا تمرض المساجين! صدم حسين لهذا الرد الغير إنساني وإستبق حلمه غضبه ودخل كاظما غيضه راضيا بقسمة ربه ، وبدأ بشرح الموضوع لأصحابه وتضايقوا من هذه المعلومة وبدأ الجميع في المهجع يتكلمون عن مكان الإبرة وموضوع الحساسية ، والأغلب ينظر لكبر الفقاعة في يده ، وكان احد العجزة يشرح لنا سبب تأخره في هذا المهجع لشهر كامل وأحبطنا بقصته وبدأت القصص تروى من الجميع وتبين برائة البعض منهم وإعتراف البعض على جرمهم ولكن كانت الجرائم بسيطة ، كانت قضية حسين وزملائه هي القضية المطروحة على طاولة النقاش فهذا يسأل لماذا وهذا يسأل كيف وتناسوا المساجين قضاياهم بالتفكير بمظلومية هؤلاء .

إستكمل حسين وزملائه ليالي السجن بمزاح زميلهم بشار ومناظرة باقي المساجين حول أحقية قضيتهم وكأنهم في برنامج ( السرير المعاكس ) ، وكانت بعض الليالي تمر عبر نفق النوم المظلم الطويل لتصل إلى الوعي على يوم جديد ، يوم أخر من روتين السجون ، وفي ليلة اليوم الثامن كان النصف نائم على فراشه والنفص الأخر نائم على فراش التفكير ، فلتفت حسين مقاطعا تفكير لزميله في السرير الأيمن ليجده سابحا في التفكير فسأله مابك؟ فقال أفكر بذهابي للقاضي غدا فقال له حسين : لاتحزن سأعلمك طريقتا للدعاء كنا نتعلمها في مجالسنا ومساجدنا فقال ماهي وقال حسين أتعرف الأية التي نقول : أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء؟ ولم يعرفها فبدأ حسين بتحفيظه إياها وختمها بقوله : إذكرها وأنت رافع يداك عشر مرات وإسأل الله أن يفرج عنك والله قادر على ذلك ، فإرتاح على تلك الكلمة ولحق مابقي من ساعات على موعد محاكمته بنومة قصيرة ، وحسين لم يقصد أن يسعى بإفراجه بل كان يقصد تهدئته متفاجئا باليوم الأخر ليصحى من نومه ويجد زملائه يباركون لذاك الشاب! لقد أفرج عنه والحمدلله .
في صباح اليوم الثامن كان عزم المساجين قوي لرؤية خروج بعض الزملاء من السجن وتباشروا بالخير ، ثم دخل بعض المساجين الجدد وكأنهم ذاك المسجون حسين وزملائه يدخل لينظر إليهم كأشخاص مريبين ثم ألقوا عليه التحية وضيفوه ببعض الشاي وسرعان ماذاب سكر رهبته في ماء تهدئتهم الدافئ له ، وسرعان مايعتبر نفسه أحد المساجين وينطلق في سباق الحديث الذي لا يملك غيره من سلوى .
في ليلة التاسع أخبروهم بموعد محاكمتهم في الصباح وقد إختاروا إثنان فقط من الأربعة وبررا بأنهم قسموهم إلى قسمان غدا وما بعد غدا ، ولم يتضايق الإثنان الأخرون بل إستبشروا بأنهم سيخرجون جميعا .

كانت ليلة التاسع ليلة قيام وركوع وسجود ، تصدح البسملة الخافتة في أرجاء الغرفة لتخلف هطول صوت الأيات القصيرة من أفواه المصلين ، إستمر حسين وزملائه بالصلاة والدعاء للغد المنشود غير مهتمين بما جرى لهم في سابق الأيام ، نصب أعينهم الفرج ، إنتهى حسين من صلاته وذهب ليشغل نفسه بأي شيء ، بدأ بقرائة الذكرى التي كتبها على الحائط : ذكرى المعتقلين البدون في اليوم الفلاني ، وجملة : يبلوكم الله ليعرف الصابرين منكم ، بجانبها بعض الرسمات لحبيبته الكويت تعيده لذكرى الغزو الغاشم الذي إستنبطها من الرسومات على حيطان المدارس في تلك الفترة راسما حياته على ذاك الحاط القديم بجانب فراشه .
إنتبه حسين لهمسات صديقه من تحته يخاطب أحدهم ويقول له إصبر فهذا ماكتب الله لنا والأخر يقول له صدقني سوف يظلمنا القاضي فنحن بدون وأمامك وزارة وحكومة لن نقدر عليها فنزل حسين ليصبرهم كما صبر صديقه السابق فقال له : إسمع هذه الأية يا أخي فقال : تفضل فقال حسين : ( يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) ، فصرخ زميله وكأنه قد سمع قصيدة جميلة قائلا : الله ، إنها أية رائعة وبدأ يرسم بيده على الهواء ويردد الأية : يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ، ونام الإثنان مطمئنين وذهب حسين ليغفوا قليلا .

في صباح اليوم التاسع كان صوت المنادي في أرجاء الغرفة وكأنه يقول : حي على الفرج ، فصحى حسين وزميله وذهبوا ليلتقيان بأصدقائهم من السجن السابق الذين أعتقلوا في نفس الإعتصام وشغلهم الحديث عن إجراءات الإنتقال إلى المحكمة .
دخل الجميع على القاضي وكان القاضي يستمع إلى المحامين عنهم والسجناء ينظرون له بنظرة البراءة الفكاهية ، فالجميع واثق بأنه غير مذنب وكأن أحدهم يريد أن يقول : ماذا تنتظر أخرجنا ياقاضي التجديد ، وكان القاضي مستعجلا لدرجة أن باقي المحامين إكتفى بالسكوت بسبب كلمة القاضي : فهمت ألديكم شيء أخر ، ثم أنهى الجلسة السريعة ليرجع المساجين إلى الباص الذي يرجعهم ، وكان الجو التفائلي يسود ذاك الباص المغلق واضحا على ضحكات هؤلاء المساجين وإبتساماتهم ، وما إن وصلوا ليذهبوا إلى عنابرهم زف الضابط المسؤول خبر الإفراج عنهم ، وإكتملت صورة الفرحة ، فكان اليوم التاسع والعاشر نهاية خطوة معتقل رأي لإكمال طريق كرامة إنسان .
في أحد الأيام ما قبل هذه العشر أيام في السجن العمومي كان حسين وأحد أصدقائه يسمى عجيل ، في اليوم السابع لهم في السجن الإنفرادي بنفس القضية وهم ينتظرون دخولهم للقاضي ، وكان زميل حسين متضايقا لأبعد حد فأراد حسين أن يمتص رهبته ليدخل في قلبه الطمأنينه وقال له : ياعجيل إنظر إلى هذا المكان الضيق ، ستمر الأيام لنقص هذا المشهد للناس كمغامرة وسرعان ما ستنسى ذلك ، وها هو حسين يكتب لكم مغامرته الثانية وهو جالس في منزله ، والعبرة لذوي الألباب .


هذه أحد الأبيات التي تسلينا بها في السجن : 

يحسبون الوقت كم من دقيقة تفوت
وأنا احسب متر حسبالي يقضي بساع
خيطته بجامه مغطية كل الليل
طلع وقتي طويل وغطى حتى القاع
إذا طراد الغنم معروفة من الذيب
شحولها الغنم من تطرد الها سباع
إذا نخوه غفت لو شبع نوم الطيب
لو راس الكرامة للمذلة .. إنصاع

الخميس، نوفمبر 29، 2012

شباب على الباب

إنتهى بياتُ مراهقته الشتوي ، وبدأت صحوة إرهاقاته الصيفية ، وانتصبت أشعة الشمس الحارقة , وشعاعها على جبينه الرطب ، ذاك الجبين المدهون بمسك الطفولة ، العمر بأوله ولكن قذفه الزمان الى حافته ، تتسائل معنوياتهُ إيّان السقوط؟ ورجله مكبلة بقيود الضروف ، فهنا قيد ( المصروف ) وهنا قيد ( مأكولات المنزل ) وهنا قيد ( وقود سيارة والده ) والدُخان إلخ أخ.. ، فلا يستطيع ان يرجع بخياله للوراء ، لكي لا يحرقه رماد الطفولة الأسود ، فظلّ متمسكاً بأطراف ثوب الأمل ، ويا أمل أفٍّ لك من دليلِ ، فكم لك من ساعات تأكل بعضها بلهيب الشوق ، ولم يبقى منها سوى ورقة صبر بالية ، ستذريها رياح اليأس بأول هبوب للعجز ، ولم يوصله الأمل لضالة الفرج ، وهو على مستواه اليأسي يجلس على رصيف قلبه ليبيع حياته شرط السكين ، فيشتريها الزمان بثمنٍ بَخس ، فيرجعها لمكانها مأكولة ، ليسترجع ماله بحجة قلة سكّرها ، حياته بها هبوط ، لنعطيه حبة من المواسات الحلوة ، يا شاب : أنا الحياة المرمية إلى جانبك لا تيأس إن الله معنا .
باقي القصة القصيرة هذه تجدونه في مكتبة " البدون كبروا " في أخر ( رف ) من رفوف معرض الإهتمام الكويتي .
أخوكم حسين السعيداوي


السبت، نوفمبر 24، 2012

رسالة للحسين عليه السلام - عاشوراء

حُسين وحبك العابر مسافات
مثل ظل العصر ممدود مدّة
يخيّط بالحزن لحشاي خامات
ولاخامة حزن ياحسين قدّه
تحاشيت الفرح بدموع لوفات
تلاقيه الدموع حروب ردّه
رسالة هالقلب بدموع لومات
حُسين وللنبي المكتوب ودّه

يبوقاسم تلاحق وإشفع إلنا
تغافلنا ونسينا .. وش فعلنا
دوانا انته بقيامة وشفه علنا
نخيتك بالحسين ابن الزكيّة

اللهم بحقك الحسين المقتول في سبيلك ارحمنا برحمتك

الخميس، نوفمبر 08، 2012

انته تقول

انته تقول .. كلها تقول
همي بعز سموم جفاك
أرمش والجفن مشلول
مطموم الفرح .. بجبال 
مايغرف حزنّا .. شبول
انته تقول .. كلها تقول
سمعان بخبر عطشان
مايروي بلهاته سطول
شق جربة شهيته الليل
شما يشرب منام يزول
انته تقول .. كلها تقول
أدريبي بخلق ..مجنون
هم قالوا علي ..مخبول
غنيت السهر .. موّال
دقيت النجوم .. (طبول)
انته تقول .. كلها تقول
عن صبري صبر ايوب
شما يقصر شليلة يطول
فشلت بشتـــانا .. الليل
من شاف الصبح مخجول
انته تقول .. كلها تقول
علّــقت الفرح .. ألماس
برجول الخيال .. حجول
ورجول الفرح .. شمّات
ماشايف مثلها .. رجول
انته تقول .. كلها تقول
قربت بعنب .. هالروح
مسدوح وقلت ما أطول
يالطعمك مذاق .. شعير
ومجامل ياكيوي ..نقول
انته تقول .. كلها تقول
شفتوني صلب ..بجفاك
ومروّض صبرنا (ذلول)
شما تمطر قهر وتسيل
شيضر المطر .. مبلول
انته تقول .. كلها تقول

مطموم الفرح .. بجبال 
مايغرف حزنّا .. شبول

الجمعة، أكتوبر 26، 2012

ضحية عيد


أخاف أنطر يا عيد وإنته مو موجود

وتضل كالعادة .. رايح مبتعـد عنّي

ترا مجامل وأوزع .. لإبتســـامات

وأنا أتصبصب قهر يا عيـد لاكنـّي

يهالذوق الفرح منترس ريقي احزان

انا الطيــــر اليغرّد .. مزعجه ونـّي

يمن خلقك طفل .. لاتحر شايب فيك

كنت جاهل وأودّك ..من صغر سنّي

ابو سعيّــد رحل .. والبقر كله مـات

وبعد هذي الأغــاني وياك شـ نغنّي

اغنيلك مقام وينقصك خاف العـــود

يجوز افرح .. تفضل هـاك دندنــّي

يا تسيورة عمام وإسمه طقة بـــاب

يا مشوار الوليــدة لجــــدّه .. متعنّي

ترا الوادم جفـت وانكسر ذاك الباب

وترا الشايب دريك وفارقـك ضنّي

يا عيديّـة طفــــل من نهد ذاك العيــد

تحت راســه يحطهـا ونام متــهنّــي

إذا ضاقت بأبوه ونطق بابا ارجوك

تحـت راسي لقيت فــلوس مو منــّي

يالزوارة سعيد وضحكته صف سنون

وأنا أتعصّر وأحاول ما ظهر سنّـي

إذا هضاب الفرح بالحنـــة عالإيدين

أنا هضابي دمــع من عيني متحـنّي

يهالعيد السعيــد .. الكنت أسمع فيك

يمن مرّت سراب وطيـف يــا جنّي

أنا الحالف أشوفك ما أظن انّي انساك

ذكرك والـــوله .. يا لأضحى نسنّي

يا بوسة خشــم يا حبة فوق الــراس

لا ضل لا خشـــم .. لا راس ويــدنّي

  كنت ني وخشن سوتني نارك ليش

ترا سنونـــك ضحيّــة عيــد مردنّــي